حساب الحمل من آخر دورة — أم حامل مع تقويم لحساب موعد الولادة

طريقة حساب الحمل من آخر دورة

طريقة حساب الحمل من آخر دورة

دليلك الشامل لحساب موعد الولادة المتوقع بقاعدة نايجل في 4 خطوات بسيطة: جداول الأسابيع والشهور والأثلوثات، والحساب بالتقويم الهجري، والفرق بين حساب الدورة وحساب السونار.

قاعدة نايجل40 أسبوعًاجدول الأسابيع والشهور10 أسئلة شائعة

أول سؤال ستسمعينه في عيادة الطبيبة بعد خبر الحمل السعيد هو: «متى كانت آخر دورة شهرية؟». قد يبدو السؤال غريبًا، فما علاقة الدورة الشهرية بالحمل؟ الحقيقة أن حساب الحمل من آخر دورة هو الطريقة الطبية المعتمدة عالميًا لتحديد عمر الحمل وموعد الولادة المتوقع، وتستخدمه الطبيبات والقابلات في كل دول العالم منذ أكثر من مئتي عام.

في هذا الدليل الشامل ستتعلمين طريقة حساب الحمل من آخر دورة خطوة بخطوة باستخدام قاعدة نايجل الشهيرة، مع مثال عملي بالأرقام، وجداول الأسابيع والشهور والأثلوثات، والفرق بين حساب الدورة وحساب السونار، وكل ما تحتاجين معرفته عن متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع.

ما المقصود بآخر دورة شهرية؟

آخر دورة شهرية — ويُرمز لها طبيًا بـ LMP وهي اختصار Last Menstrual Period — تعني اليوم الأول من نزول دم آخر دورة شهرية قبل حدوث الحمل، وليس اليوم الأخير منها. هذا التاريخ هو نقطة الصفر التي يبدأ منها حساب الحمل من آخر دورة، وكل أسابيع الحمل وشهوره تُحسب انطلاقًا منه.

لماذا تعتمد الطريقة الطبية على هذا التاريخ وليس على يوم حدوث الحمل الفعلي؟ لسبب بسيط: يوم التبويض ويوم الإخصاب الفعلي لا يمكن تحديدهما بدقة في معظم الحالات، بينما تاريخ أول يوم من آخر دورة تتذكره معظم النساء بسهولة ويمكن تسجيله بدقة. لذلك اتفق الأطباء على توحيد نقطة البداية لتكون أول يوم من آخر دورة، حتى لو لم يحدث الإخصاب إلا بعد ذلك بأسبوعين تقريبًا.

نقطة مهمة: هذه الطريقة تفترض أن دورتك الشهرية منتظمة وتأتي كل 28 يومًا تقريبًا، وأن التبويض حدث في اليوم الرابع عشر من الدورة. إذا كانت دورتك غير منتظمة أو أطول أو أقصر من ذلك بكثير، فقد تحتاج الطبيبة إلى تعديل الحساب أو الاعتماد على السونار المبكر — وسنشرح ذلك بالتفصيل في قسم الفرق بين الحسابين.

طريقة حساب الحمل من آخر دورة خطوة بخطوة: قاعدة نايجل

قاعدة نايجل (Naegele’s Rule) هي المعادلة الطبية الأشهر لحساب موعد الولادة المتوقع، وضعها طبيب التوليد الألماني فرانز نايجل في القرن التاسع عشر، وما تزال تُدرَّس في كليات الطب حتى اليوم. القاعدة بسيطة وتُحفظ بسهولة:

أول يوم من آخر دورة + 7 أيام − 3 أشهر + سنة واحدة = موعد الولادة المتوقع

إليك الخطوات الأربع بالترتيب:

1 حددي أول يوم من آخر دورة شهرية

اكتبي التاريخ بدقة: اليوم والشهر والسنة. مثال: 15 يناير 2026.

2 أضيفي 7 أيام إلى هذا التاريخ

15 يناير + 7 أيام = 22 يناير 2026.

3 اطرحي 3 أشهر

22 يناير − 3 أشهر = 22 أكتوبر 2025.

4 أضيفي سنة واحدة

22 أكتوبر 2025 + سنة = 22 أكتوبر 2026.

إذن: إذا كانت آخر دورة في 15 يناير 2026، فموعد الولادة المتوقع هو 22 أكتوبر 2026.

لنتحقق من الحساب بطريقة أخرى: المدة من 15 يناير 2026 إلى 22 أكتوبر 2026 تساوي 280 يومًا بالضبط (16 يومًا متبقية من يناير + 28 فبراير + 31 مارس + 30 أبريل + 31 مايو + 30 يونيو + 31 يوليو + 31 أغسطس + 30 سبتمبر + 22 أكتوبر = 280)، و280 يومًا تساوي 40 أسبوعًا تمامًا — وهي مدة الحمل الكاملة المعتمدة طبيًا. الحساب صحيح ومتطابق.

مثال سريع آخر: إذا كانت آخر دورة في 1 مارس 2026، أضيفي 7 أيام (8 مارس)، اطرحي 3 أشهر (8 ديسمبر 2025)، أضيفي سنة — فيكون موعد الولادة المتوقع 8 ديسمبر 2026.

ملاحظة: هذه القاعدة مصممة للدورة المنتظمة التي مدتها 28 يومًا. إذا كانت دورتك أطول (مثلًا 35 يومًا)، أضيفي الفرق (7 أيام) إلى الناتج. وإذا كانت أقصر، اطرحي الفرق. أما إذا كانت دورتك غير منتظمة تمامًا، فالأفضل الاعتماد على سونار الثلث الأول كما سنوضح.

بهذه الخطوات الأربع تكونين قد أتقنتِ حساب الحمل من آخر دورة بالطريقة نفسها التي تستخدمها الطبيبات، ويمكنك الآن حساب عمر حملك الحالي بطرح تاريخ آخر دورة من تاريخ اليوم وتحويل الفرق إلى أسابيع. وستجدين في آخر المقال رابط حاسبة الحمل من آخر دورة التي تحسب لك كل ذلك تلقائيًا.

لماذا 40 أسبوعًا؟ سر الـ 280 يومًا

ربما تتساءلين: لماذا تُحسب مدة الحمل 40 أسبوعًا (280 يومًا) من أول يوم لآخر دورة، بينما يحدث الإخصاب الفعلي بعد ذلك بأسبوعين؟ الجواب يكمن في طريقة عمل الدورة الشهرية.

في الدورة المنتظمة التي مدتها 28 يومًا، يحدث التبويض — أي خروج البويضة من المبيض — في اليوم الرابع عشر تقريبًا. والإخصاب لا يمكن أن يحدث إلا بعد التبويض، أي بعد مرور أسبوعين من أول يوم لآخر دورة. هذا يعني أن أول أسبوعين من «عمر الحمل» المحسوب طبيًا لا يوجد فيهما حمل فعلي بعد!

إذن العمر الحملي (Gestational Age) الذي يحسبه الأطباء = 40 أسبوعًا، بينما العمر الجنيني الفعلي (Fetal Age) من لحظة الإخصاب = 38 أسبوعًا تقريبًا. الفرق بينهما أسبوعان ثابتان، وقد يسبب هذا خلطًا شائعًا: فقد تقول لك الطبيبة إنك في الأسبوع الثامن بينما تظنين أن الحمل حدث قبل ستة أسابيع فقط — وكلاكما صحيح، لكن كل واحدة تحسب من نقطة بداية مختلفة.

هذه المعلومة مهمة جدًا عند حساب الحمل من آخر دورة لأنها تفسر لماذا تبدأ جداول متابعة الحمل من الأسبوع الأول والثاني رغم عدم وجود جنين بعد: إنها ببساطة فترة تجهيز الجسم والتبويض، وهي جزء من الحساب الطبي الموحد الذي يضمن أن كل طبيبة في العالم تتحدث اللغة نفسها عندما تقول «الأسبوع العشرون».

جدول حساب الحمل من آخر دورة: الأسابيع مقابل الشهور

من أكثر الأسئلة شيوعًا: «أنا في الأسبوع 18، ففي أي شهر أنا؟». المشكلة أن الشهور الميلادية أطول من 4 أسابيع (الشهر ≈ 4.3 أسابيع)، لذلك لا يمكن قسمة الأسابيع على 4 ببساطة. إليك الجدول الطبي المعتمد للتحويل:

شهر الحملأسابيع الحمل
الشهر الأولالأسبوع 1 – 4
الشهر الثانيالأسبوع 5 – 8
الشهر الثالثالأسبوع 9 – 13
الشهر الرابعالأسبوع 14 – 17
الشهر الخامسالأسبوع 18 – 22
الشهر السادسالأسبوع 23 – 27
الشهر السابعالأسبوع 28 – 31
الشهر الثامنالأسبوع 32 – 35
الشهر التاسعالأسبوع 36 – 40
ملاحظة مهمة: الأسابيع 37 إلى 40 تقع جميعها في نهاية الشهر التاسع، وهي الفترة التي يُعتبر فيها الحمل «مكتمل النمو» (Full Term). الولادة بين الأسبوع 39 و40 هي الوضع المثالي، بينما الولادة في الأسبوع 37–38 تُسمى «مكتملة مبكرًا»، وبعد الأسبوع 42 تُسمى «متأخرة» وتتطلب متابعة طبية دقيقة.

نصيحة عملية: عند حساب الحمل من آخر دورة وتحويل الأسابيع إلى شهور، اعتمدي دائمًا على الجدول أعلاه بدل القسمة على 4، لأن القسمة المباشرة ستضعك في شهر متقدم خطأً عن عمر حملك الحقيقي — وهذا خطأ شائع يسبب قلقًا لا داعي له.

جدول الأثلوثات الثلاثة (Trimesters)

يقسّم الأطباء الحمل إلى ثلاثة أثلوثات (Trimesters)، لكل منها خصائصه وفحوصاته ومتابعته الخاصة. معرفة الثلث الذي أنتِ فيه تساعدك على فهم ما يحدث لجسمك ولجنينك:

الثلثالأسابيعما يميزه باختصار
الثلث الأول1 – 13تكوّن الأعضاء الأساسية، الغثيان الصباحي، أول سونار وفحوصات الدم
الثلث الثاني14 – 27اختفاء الغثيان غالبًا، بدء الإحساس بحركة الجنين، سونار التفاصيل الدقيق
الثلث الثالث28 – 40نمو سريع في الوزن والحجم، الاستعداد للولادة، متابعة أسبوعية في النهاية

الثلث الأول هو الأكثر حساسية لأنه مرحلة تكوّن أعضاء الجنين، لذلك تُنصح الحامل بتجنب الأدوية دون استشارة والابتعاد عن التدخين والكحول تمامًا. أما الثلث الثاني فيُلقب بـ«شهر العسل» لأنه الأكثر راحة لمعظم الحوامل، وفيه يُجرى السونار التفصيلي المهم بين الأسبوع 18 و22. وفي الثلث الثالث يزداد وزن الجنين بسرعة ويبدأ الاستعداد للولادة، وتكثر زيارات الطبيبة لتصبح أسبوعية في الشهر الأخير.

عند حساب الحمل من آخر دورة ستعرفين ثلثك الحالي فورًا بمجرد معرفة رقم الأسبوع، وهذا يسهل عليك متابعة المقالات والنصائح المخصصة لكل مرحلة دون تخبط.

مراحل نمو الجنين أسبوعًا بأسبوع — حساب الحمل من آخر دورة
مراحل نمو الجنين عبر أسابيع الحمل — من التكوين الأول حتى اكتمال النمو

حساب الحمل من آخر دورة بالتقويم الهجري (تقريبي)

كثير من النساء في العالم العربي يفضلن متابعة حملهن بالتقويم الهجري، خاصة لحساب مواعيد المناسبات أو لتسجيل تاريخ الولادة المتوقع هجريًا. إليك الطريقة التقريبية:

القاعدة التقريبية: مدة الحمل 280 يومًا ÷ 29.53 (متوسط طول الشهر الهجري) ≈ 9.5 أشهر هجرية. أي أن الحمل الكامل يعادل تسعة أشهر هجرية ونصف تقريبًا — وهذا الرقم تقريبي وليس دقيقًا.

سبب التقريب أن الشهور الهجرية تتراوح بين 29 و30 يومًا، والسنة الهجرية (354 أو 355 يومًا) أقصر من الميلادية بنحو 11 يومًا. الطريقة العملية: احسبي موعد الولادة المتوقع بالميلادي أولًا باستخدام قاعدة نايجل كما شرحنا، ثم حوّلي التاريخ الناتج إلى هجري باستخدام محوّل التاريخ. مثال: إذا كان موعد الولادة المتوقع 22 أكتوبر 2026 ميلاديًا، فحوّليه إلى ما يقابله هجريًا لتعرفي الشهر الهجري المتوقع للولادة.

تنبيه: لا تعتمدي على التقريب الشهري الهجري وحده لتحديد موعد الولادة، بل استخدميه للمتابعة العامة فقط، واجعلي التاريخ الميلادي الدقيق هو المرجع الطبي. ولمعرفة أسماء الشهور الهجرية وترتيبها يمكنك مراجعة دليلنا: الأشهر الهجرية بالترتيب.

بهذا تكونين قد تعلمتِ حساب الحمل من آخر دورة بالتقويمين معًا، مع فهم واضح لحدود الدقة في الحساب الهجري.

الفرق بين حساب آخر دورة وحساب السونار: أيهما أدق؟

بعد أن تتقني حساب الحمل من آخر دورة، ستفاجئك الطبيبة أحيانًا بتاريخ ولادة مختلف مأخوذ من السونار. فأي الحسابين تصدقين؟ الجواب يعتمد على التوقيت:

حساب آخر دورة (LMP): دقيق جدًا إذا كانت دورتك منتظمة (28 يومًا) وكنت متأكدة من تاريخ أول يوم. وهو الحساب الافتراضي الذي تبدأ به كل متابعة حمل.

حساب السونار: يعتمد على قياس حجم الجنين — وتحديدًا طوله من الرأس إلى المقعدة (CRL) في الأسابيع الأولى. في الثلث الأول (حتى الأسبوع 13) يكون قياس السونار دقيقًا جدًا، بهامش خطأ لا يتجاوز 3–5 أيام، لأنه في هذه المرحلة ينمو جميع الأجنة بالوتيرة نفسها تقريبًا بغض النظر عن العوامل الوراثية.

القاعدة الطبية المعتمدة:
  • إذا كان الفرق بين حساب الدورة وحساب السونار المبكر (قبل الأسبوع 14) أكثر من 5–7 أيام، تعتمد الطبيبة تاريخ السونار وتعدّل موعد الولادة.
  • إذا كان الفرق أقل من ذلك، يبقى حساب آخر دورة هو المعتمد.
  • أما السونار المتأخر (بعد الأسبوع 20) فلا يُستخدم لتحديد عمر الحمل، لأن أحجام الأجنة تبدأ بالتفاوت الطبيعي.

لماذا يحدث الفرق أصلًا؟ الأسباب الشائعة: دورة غير منتظمة، تبويض متأخر عن اليوم الرابع عشر (شائع جدًا حتى مع الدورة المنتظمة)، أو ببساطة تذكّر خاطئ لتاريخ آخر دورة. لذلك توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بإجراء فحص واحد بالموجات فوق الصوتية قبل الأسبوع 24 من الحمل لتقدير عمر الحمل بدقة — يمكنك قراءة توصيات منظمة الصحة العالمية للرعاية أثناء الحمل على موقعها الرسمي.

الخلاصة: حساب الحمل من آخر دورة هو نقطة البداية الصحيحة دائمًا، والسونار المبكر هو المصحّح الأدق عند وجود شك. وإذا عدّلت طبيبتك موعد الولادة بناءً على السونار، فاعتمدي التاريخ الجديد في كل متابعاتك اللاحقة.

متى يتغير موعد الولادة المتوقع؟

موعد الولادة المتوقع ليس عقدًا ملزمًا — إنه تقدير إحصائي. في الواقع، حوالي 5% فقط من النساء يلدن في الموعد المتوقع بالضبط! إليك الحالات التي قد يتغير فيها التاريخ:

  • تصحيح السونار المبكر: كما شرحنا، إذا أظهر سونار الثلث الأول فرقًا يزيد عن 5–7 أيام عن حساب الدورة، يُعتمد تاريخ السونار الجديد.
  • الدورة غير المنتظمة: إذا كانت دورتك أطول من 28 يومًا بانتظام، فالتبويض يحدث متأخرًا، وموعد الولادة الحقيقي سيكون بعد التاريخ المحسوب بقاعدة نايجل بعدد أيام الفرق.
  • الحمل بتوأم أو أكثر: قاعدة نايجل وُضعت للحمل المفرد. في حمل التوائم غالبًا ما تتم الولادة قبل الموعد المتوقع (متوسط ولادة التوأم في الأسبوع 35–36)، والطبيبة ستضع لك خطة متابعة خاصة.
  • عدم تذكّر تاريخ آخر دورة: إذا لم تكوني متأكدة من التاريخ، فالحساب كله مبني على تخمين، وهنا يصبح سونار الثلث الأول هو المرجع الوحيد الموثوق.
  • الحمل بعد وسائل منع الحمل الهرمونية: بعد إيقاف الحبوب الهرمونية قد تتأخر الإباضة الأولى أو تكون الدورة الأولى غير تبويضية، مما يجعل «آخر دورة» قبل الحمل غير ممثلة للدورة الحقيقية.
القاعدة الذهبية: أي تغيير في موعد الولادة يجب أن يحدث مبكرًا (في الثلث الأول قدر الإمكان)، لأن تعديل التاريخ في الشهور المتأخرة بناءً على حجم الجنين قد يكون مضللًا. وبعد تثبيت التاريخ الجديد، لا يُغيَّر مرة أخرى.

متى تراجعين الطبيبة؟

معرفة طريقة حساب الحمل من آخر دورة لا تغني أبدًا عن المتابعة الطبية المنتظمة. إليك المواعيد الأساسية:

  • أول زيارة: فور تأكدك من الحمل باختبار منزلي إيجابي، ويفضل قبل نهاية الأسبوع الثامن. في هذه الزيارة ستسألك الطبيبة عن تاريخ آخر دورة لحساب عمر الحمل، وقد تطلب سونارًا مبكرًا للتأكد.
  • الثلث الأول: زيارة كل 4 أسابيع مع فحوصات الدم الأساسية وسونار التأكد من نبض الجنين.
  • الثلث الثاني: زيارة كل 4 أسابيع، مع السونار التفصيلي بين الأسبوع 18 و22 وفحص سكري الحمل.
  • الثلث الثالث: زيارة كل أسبوعين ثم أسبوعيًا في الشهر الأخير لمتابعة وضع الجنين وكمية السائل الأمنيوسي.
راجعي الطبيبة فورًا إذا لاحظتِ أيًا من علامات الخطر: نزيف مهبلي، ألم شديد في البطن، صداع شديد مع زغللة في النظر أو تورم مفاجئ، توقف حركة الجنين بعد أن كنت تشعرين بها، نزول سائل غزير من المهبل، أو ارتفاع في الحرارة.
تنبيه طبي: هذا المقال لأغراض معلوماتية وتثقيفية فقط، ولا يُعد استشارة طبية ولا يغني عن مراجعة الطبيبة أو القابلة. كل حمل حالة خاصة، والقرارات الطبية — بما فيها تحديد موعد الولادة وطريقتها — يجب أن تُتخذ مع مقدم الرعاية الصحية المختص بحالتك.

أسئلة شائعة عن حساب الحمل من آخر دورة

كيف أحسب حملي من آخر دورة إذا كانت دورتي غير منتظمة؟

حساب الحمل من آخر دورة يكون أقل دقة مع الدورة غير المنتظمة، لأن قاعدة نايجل تفترض دورة 28 يومًا وتبويضًا في اليوم 14. الحل الأفضل هو سونار الثلث الأول (قبل الأسبوع 14) الذي يحدد عمر الحمل بدقة 3–5 أيام عبر قياس طول الجنين. أخبري طبيبتك بأن دورتك غير منتظمة منذ أول زيارة لتعتمد على السونار بدل الحساب.

هل حساب السونار أدق من حساب آخر دورة؟

نعم — بشرط أن يكون السونار مبكرًا (قبل الأسبوع 14). في هذه المرحلة ينمو كل الأجنة بالسرعة نفسها، فيكون القياس دقيقًا جدًا. أما بعد الأسبوع 20 فيتفاوت نمو الأجنة طبيعيًا، فلا يُعتمد السونار المتأخر لتحديد العمر. إذا تطابق الحسابان أو كان الفرق أيامًا قليلة، يبقى حساب آخر دورة هو المعتمد.

ماذا لو نسيت تاريخ آخر دورة؟

حاولي تذكره عبر التقويم أو الرسائل أو أي حدث قريب منه — حتى التاريخ التقريبي أفضل من لا شيء. إذا تعذّر التذكر تمامًا، أخبري الطبيبة بصراحة؛ ستعتمد على سونار الثلث الأول لتحديد عمر الحمل وموعد الولادة، وهو دقيق وكافٍ لمتابعة سليمة.

هل يتغير موعد الولادة في الشهر السابع أو الثامن؟

لا ينبغي تغيير موعد الولادة في الشهور المتأخرة بناءً على حجم الجنين في السونار، لأن تفاوت الأحجام طبيعي في هذه المرحلة. أي تصحيح للموعد يجب أن يتم في الثلث الأول. إذا اقترحت طبيبتك تغيير الموعد متأخرًا، اسأليها عن السبب — فقد يكون مرتبطًا بمضاعفات تستدعي التدخل، لا بمجرد إعادة الحساب.

كيف أحسب الحمل بالأسابيع من آخر دورة؟

اطرحي تاريخ أول يوم من آخر دورة من تاريخ اليوم، ثم اقسمي عدد الأيام على 7. مثال: إذا كانت آخر دورة قبل 100 يوم، فأنت في الأسبوع 14 (100 ÷ 7 = 14.2). الرقم الصحيح هو رقم الأسبوع، والكسر يمثل الأيام الإضافية — أي «الأسبوع 14 ويومان».

ما الفرق بين عمر الحمل وعمر الجنين؟

عمر الحمل (Gestational Age) يُحسب من أول يوم لآخر دورة = 40 أسبوعًا، وهو المعتمد طبيًا. عمر الجنين (Fetal Age) يُحسب من الإخصاب الفعلي = 38 أسبوعًا. الفرق بينهما أسبوعان ثابتان يمثلان فترة ما قبل التبويض. عندما تقول الطبيبة «الأسبوع العشرون» فهي تقصد عمر الحمل.

هل يمكن أن ألد قبل الموعد المتوقع؟

نعم، وهذا طبيعي جدًا — فقط 5% من الولادات تحدث في الموعد المتوقع بالضبط. الولادة بين الأسبوع 37 و42 تُعتبر طبيعية تمامًا. يُسمى الأسبوع 37–38 «مكتملًا مبكرًا» و39–40 «مكتملًا»، وبعد 42 «متأخرًا» ويتطلب متابعة خاصة.

كيف أحسب الحمل بالهجري من آخر دورة؟

الطريقة تقريبية: مدة الحمل 280 يومًا تعادل نحو 9 أشهر هجرية ونصف. احسبي موعد الولادة بالميلادي أولًا بقاعدة نايجل، ثم حوّلي التاريخ إلى هجري. لا تعتمدي التقريب الهجري وحده للقرارات الطبية، بل اجعلي التاريخ الميلادي الدقيق هو المرجع.

هل قاعدة نايجل تنطبق على الحمل بتوأم؟

القاعدة تحسب موعد الولادة النظري نفسه، لكن حمل التوأم نادرًا ما يكتمل 40 أسبوعًا — فالمتوسط بين 35 و37 أسبوعًا. لذلك تضع الطبيبة خطة متابعة خاصة لحمل التوائم مع سونارات متقاربة، ولا يُنتظر بلوغ الموعد المحسوب بقاعدة نايجل.

متى يجب مراجعة الطبيبة لأول مرة بعد معرفة الحمل؟

فور الحصول على اختبار حمل منزلي إيجابي، ويفضل قبل نهاية الأسبوع الثامن من حساب الحمل من آخر دورة. الزيارة المبكرة مهمة لتأكيد الحمل، وتحديد عمره بدقة، وبدء حمض الفوليك والفحوصات الأساسية في وقتها الصحيح.

خلاصة: احسبي حملك بثقة وتابعيه أسبوعًا بأسبوع

أصبحتِ الآن تعرفين كل ما تحتاجه أي حامل عن حساب الحمل من آخر دورة: قاعدة نايجل بخطواتها الأربع، وسر الـ 40 أسبوعًا، وجداول الأسابيع والشهور والأثلوثات، والحساب الهجري التقريبي، والفرق الجوهري بين حساب الدورة وحساب السونار، ومتى يتغير الموعد ومتى تراجعين الطبيبة.

تذكري أن حساب الحمل من آخر دورة الدقيق هو أساس متابعة سليمة: به تعرفين مواعيد فحوصاتك، وتتابعين نمو جنينك أسبوعًا بأسبوع، وتستعدين للولادة في وقتها المناسب دون قلق. احفظي تاريخ أول يوم من آخر دورة دائمًا — فهو أهم تاريخ في رحلة حملك كلها.

جرّبي حاسبة الحمل الآن

أدخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة واحصلي فورًا على عمر حملك الحالي بالأسبوع واليوم، وموعد الولادة المتوقع — مجانًا وبدون تسجيل.

احسبي حملك الآن العودة إلى الرئيسية

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *